الذهبي

37

سير أعلام النبلاء

وقال الوليد بن مزيد العذري : سئل سعيد بن عبد العزيز عن الكفاف من الرزق ما هو ؟ قال : شبع يوم وجوع يوم ( 1 ) . أنبأنا عدة عن عبد البر ابن الحافظ أبي العلاء العطار : أخبرنا أبي ، أخبرنا أبو علي الحداد ، أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، حدثنا سليمان الطبراني ، حدثنا أبو زرعة ، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، قالا : حدثنا يحيى ابن صالح ، حدثنا سعيد ، عن يونس بن ميسرة ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " رأيت عمود الكتاب انتزع من تحت وسادتي ، فأتبعته بصري ، فإذا هو نور ساطع في الشام " ( 2 ) . رواه الوليد وأبو إسحاق الفزاري ، عن سعيد بن عبد العزيز . وبه حدثنا أبو زرعة ، حدثنا أبو مسهر ، حدثني سعيد ، عن ربيعة بن بزيد ، عن عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لمعاوية : " اللهم اجعله هاديا مهديا ، واهده ، واهد به " ( 3 ) . وبه حدثنا عبدان ، حدثنا علي بن سهل الرملي ، حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا سعيد عن يونس ، هو ابن ميسرة ، عن عبد الرحمن بن أبي

--> ( 1 ) " الحلية " 6 / 126 . ( 2 ) هو في " الحلية " 5 / 252 ، وأخرجه الحاكم في " المستدرك " 4 / 509 ، وإسناده صحيح ، وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 10 / 58 ، وقال : رواه الطبراني في الكبير والأوسط بإسنادين ، وفي أحدهما ابن لهيعة ، وهو حسن الحديث ، وقد توبع على هذا ، وبقية رجاله رجال الصحيح ، وله شاهد من حديث أبي الدرداء عند أحمد 5 / 198 ، 199 بلفظ : " بينا أنا نائم إذا رأيت عمود الكتاب احتمل من تحت رأسي ، فظننت أنه مذهوب به ، فأتبعته بصري ، فعمد به إلى الشام ، ألا وإن الايمان حين تقع الفتن بالشام " . ( 3 ) وأخرج الترمذي ( 3842 ) في المناقب من طريق أبي مسهر ، وأحمد 4 / 216 من طريق الوليد بن مسلم ، كلاهما عن سعيد بن عبد العزيز ، عن ربيعة بن يزيد ، عن عبد الرحمن بن أبي عميرة الأزدي ، وقال الترمذي : حسن غريب .